خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 21 و 22 ص 22
نهج البلاغة ( دخيل )
طاعته ( 1 ) ، فهو عند اللّه وثيق الأركان ، رفيع البنيان ، منير البرهان ، مضيء النّيران ، عزيز السّلطان ، مشرف المنار ، معوز المثار ( 2 ) ،
--> ( 1 ) جعل فيه منتهى رضوانه . . . : به تنال مرضاته الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً 5 : 3 . وذروة دعائمه : والذروة - من كل شيء : أعلاه والدعامة : عمادة البيت الذي عليه يقوم . والمراد : القواعد الأساسية التي جعلها اللهّ سبحانه لاصلاح الخلق ، وعلى هذا يكون الاسلام المنهج الرفيع الذي جعله سبحانه لاصلاح الخلق . والسنام : كتل من الشحم محدّبة على ظهر البعير والناقة . والمراد بيان شرف طاعته ، وفضل الانقياد له . ( 2 ) فهو عند اللهّ وثيق الأركان . . . : وثق - الشيء : قوي وثبت وصار محكما . والمراد : بيان احكام كل جزء منه ، وانه غير قابل للتغيير والتبديل . رفيع البنيان : المراد : بيان علو شأنه ، وانه لا يضاهى سموا ورفعة . منير البرهان : المراد من البرهان القرآن الكريم ، فهو دليله ، وهو ينير للمسلمين بل للعالم أجمع طريق السعادة والنجاح . مضيء النيران : تشبيه لأنواره وعلومه وهدايته بالأنوار المضيئة . عزيز السلطان : بالقوة والقهر . والمراد : بيان قهره لأعدائه بالغلبة والحجّة . مشرف المنار : رفيع المقام ، يعلو ولا يعلى عليه . معوز المثار : أعوز - المطلوب فلانا : أعجزه . وثار - الغبار : هاج . والمراد : يعجز الأعداء عن نيله بسوء .